محمد جواد مغنية ( مترجم : معمورى )
547
در سايه سار نهج البلاغه ( في ظلال نهج البلاغة ) ( فارسى )
لكم و دعيتم إلى الأمر الواضح فلا يصمّ عن ذلك إلّا أصمّ و لا يعمى عن ذلك إلّا أعمى و من لم ينفعه اللّه بالبلاء و التّجارب لم ينتفع بشيء من العظة و أتاه التّقصير من أمامه حتّى يعرف ما أنكر و ينكر ما عرف و إنّما النّاس رجلان متّبع شرعة و مبتدع بدعة ليس معه من اللّه سبحانه برهان سنّة و لا ضياء حجّة . ( 7 ) و إنّ اللّه سبحانه لم يعظ أحدا به مثل هذا القرآن فإنّه حبل اللّه المتين و سببه الأمين و فيه ربيع القلب و ينابيع العلم و ما للقلب جلاء غيره مع أنّه قد ذهب المتذكّرون و بقي النّاسون أو المتناسون فإذا رأيتم خيرا فأعينوا عليه و إذا رأيتم شرّا فاذهبوا عنه فإنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و إله كان يقول يا ابن آدم اعمل الخير و دع الشّرّ فإذا أنت جواد قاصد . ( 8 ) » ترجمه اى بندگان خدا ، آگاه باشيد مؤمن كسى است كه حلال خدا را هماكنون حلال و حرام خدا را هماكنون حرام بشمارد و آنچه را مردم با بدعتها تغيير دادند ، چيزى از حرام را حلال نمىكند ، زيرا حلال همان است كه خدا حلال كرده و حرام همان چيزى است كه خدا حرام شمرده است . پس شما در امور و حوادث روزگار تجربه آموختيد و از تاريخ گذشتگان پند گرفتيد ، مثلها براى شما زدهاند و به امرى آشكار دعوت شدهايد . جز ناشنوايان كسى ادّعاى نشنيدن حق را ندارد و جز كوران و كوردلان كسى ادّعاى نديدن واقعيّتها نمىكند .